علي الأحمدي الميانجي

291

مكاتيب الأئمة ( ع )

سيّابة « 1 » أنّه كتب إليه لمّا أمر المعتزّ بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مُضيّه إلى الكوفة ، وأن يحدَث فيه ما يحدَثُ به الناس بقَصر ابن هُبَيرَة : جعلني اللَّه فداك ، بلغنا خبرٌ قد أقلقنا وأبلَغ منّا . فكتب عليه السلام إليه : بَعدَ ثَالثٍ يَأتِيكُمُ الفَرَجُ . فخُلع المُعتز اليوم الثالث « 2 » . « 3 » 31 . كتابه عليه السلام إلى أبي أحمد عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر عليّ بن محمّد بن زياد الصيمَريّ قال : دخلت على أبي أحمد عبيد اللَّه بن

--> ( 1 ) . لعلّه خالد بن عبد الرحمن الغفّار أبو الهيثم العبديّ الكوفيّ ، مجهول . ( 2 ) . وفي كتاب مهج الدعوات : « فمن الخلفاء الّذين أرادوا قتله المسمّى بالمستعين من بني العبّاس ، روينا ذلك من كتاب الأوصياء عليهم السلام ، وذكر الوصايا تأليف السعيد عليّ محمّد بن زياد الصيمريّ ، من نسخه عتيقة عندنا الآن فيها تاريخ بعد ولادة المهدي عليه السلام بإحدى وسبعين سنة ، ووجد هذا الكتاب في خزانة مصنّفه بعد وفاته سنة ثمانين ومئتين ، وكان رضي الله عنه قد لحق مولانا عليّ بن محمّد الهادي ومولانا الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام وخدمهما ، وكاتبا ورفعا إليه توقيعات كثيرة . فقال في هذا الكتاب ما هذا لفظه : ولمّا همّ المستعين في أمر أبي محمّد عليه السلام بما همّ وأمر سعيد الحاجب بحمله إلىالكوفة ، وأن يحدث عليه في الطريق حادثة ، انتشر الخبر بذلك في الشيعة ، فأقلقهم ، وكان بعد مضيّ أبي الحسن عليه السلام بأقلّ من خمس سنين ، فكتب إليه محمّد بن عبد اللَّه والهيثم بن سبابة : بلغنا - جعلنا اللَّه فداك - خبرٌ أقلقنا وغمّنا وبلغ منّا . فوقّع : « بعد ثلاث يأتيكم الفرج » . قال : فخُلع المستعين في اليوم الثالث ، وقعد المعتزّ ، وكان كما قال ( ص 327 ) . ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 208 ، مهج الدعوات : ص 328 ، وفيه : « وأمّا تعرّض المسمّى بالمعتزّ الخليفة من بني عبّاس لمولانا الحسن العسكري عليه السلام ، فقد رواه الشيخ السعيد أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه في كتابه الغيبة ، من نسخة عندنا الآن ، تاريخ كتابتها سنة إحدى وسبعين وأربعمئة ، عند ذكر معجزات مولانا الحسن العسكري عليه السلام ، فقال ما هذا لفظه : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن الحسين ، عن عمر بن زيد ، قال : أخبرني أبو الهيثم بن سبابة أنّه . . . » ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 450 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 416 ، وفيه : « محمّد بن عبد اللَّه قال : لمّا أمر سعيد بحمل أبي محمّد إلى الكوفة ، قد كتب إليه أبو الهيثم : جُعلت فداك ، بلغنا خبر أقلقنا وبلغ منّا . فكتب . . . » ، بحار الأنوار : ج 50 ص 251 ح 5 وص 259 وص 312 ح 11 ، راجع : إثبات الوصية : ص 240 .